دولة إسرائيل العنصرية

يا مجمرمةً بحق ألآب

يا قاتلة الأبن

يا  عابدة العجل الذهبي

يا مملكة الذئاب العصرية

يا قاتلة الأطفال والنساء

يا سارقة التاريخ والأرض والأجيال

يا أمةً كاذبةً فاسقةً غاصبة

يا خادعةً مجرمةً  متسربلةً بثياب الضحية

يا أمةً عدوانية

يا مغتصبة حقوق  الأسلام والمسيحية

يا عدو الله والأنسانية

يا دولة إسرائيل العنصرية

نهايتك لن تكون نووية

نهايتك لن تكون بيدٍ عربية

نهايتك ستكون بيدٍ إلاهية

ستحرق آثامك شمس الحرية

ستعود البسمة لشفاه الأنسانية

كل من يدافع عن جرائمك قاتلٌ مثلك

كل من يقول بأنك لا تعتدين  ليس له ربٌ وليس له دين

كل من يعطيك ألحق عندما حقوقنا تسلبين  مجرمٌ مثلك

كل من يتفرج عليك وأنت تقتلين وتهاجمين المدنيين  مصيره سيكون كمصيرك

غداً عندما يقام النبي ايليا من الأموات  سيفضحك

غداً عندما تأتي دينونة الرب  ستداني بالهلاك الأبدي

غداً لناظره قريب  .. حتى لو أعتقد كثيرون بأنه بعيد

أجيال موسى بريئةٌ منك

أجيال إبراهيم لا تعرفك

أجيال داود  لا تريدك

أجيال سليمان الحكيم  تلعن حماقتك

أجيالٌ وثم أجيال  لا تنسى قساوة قلبك

هل تعتقدين بأنك أصبحت أقوى من الرب ؟

هل تعتقدين بأنك  ستخدعينه  مرتين ؟

هل تعتقدين بأنك ستقدرين أن تغسلي يديك الملوثة بدماء  أطفال لبنان وفلسطين من دون عقاب  ؟

يا أمةٌ اصطفاها الرب مرةٌ وندم

يا أمةٌ أرسل لها الرب ابنه الوحيد ليعيدها إلى ألحق ولم تعودين

لن يبقى لك إلا الهلاك

لن تسبين هذه المرة لسبعون عاماً إلى بابل

لن يكون لك كفارةٌ عن ذنوبك بعد ألآن

لن يقتل البريء  من شعبك كما أنت تقتلين الأبرياء من باقي الشعوب

لن يتساوى اليهودي البار مع اليهودي الشرير

الله عادلٌ وليس شرير مثلك يا أمة ترضع الشر من ثديي الشيطان

لبنان الذي تغنى به الخالق لن تمسه ايديك المجرمة

لن يدعك الرب أن تتمادي في إجرامك بعد الآن

سيقوم عليك ابنائك قريباً لانك مستقبلهم تدمرين

ستقوم عليك الدنيا ولن تقعد لانك

تقفلين أبواب السلام

السلام آتٍ رغماً عنك …هكذا قال إله السلام

ألان صفا 


هل أنت لاجيء أم أنت ملجأ ؟


هل أنت لاجيء أم أنت ملجأ ؟
جميع البشر متأهلون لكي يصبحوا لاجئين أو ملاجيء لاننا جميعنا موجودين في هذا الكون المتغير وجميعنا مميزون ولا أحد فينا يشبه الآخر مئة في المئة لذلك تجبرنا الأحداث على أخذ دور اللاجيء أو الملجأ بحسب الظروف والمتغيرات .
اللجوء السياسي ليس شيئاً جديداً يرتبط بالقرن العشرين ،انما هو تدبير قديم جداً له إرتباط وثيق بالعدالة وتأمين الحماية للشخص المعرض للخطر ولم يكن في ذلك الوقت هيئة الأمم المتحدة ولا الأمنستي انترناشيونال ولا شرعة حقوق الأنسان ،انما شرع اللجوء من قبل الله في إسرائيل القديمة وكان هناك عدة مدن سميت مدن الملجأ موجودة في مناطق إستراتيجية تسمح لاي مواطن ارتكب جرماً عن غير قصد وملاحق من قبل الآخرين وقد يتعرض لخطر القتل ، بالتوجه إلى مدينة الملجأ ، وكان على السكان أن يسهلوا هربه حتى يصل إلى المدينة ليسكن بها بشروط معينة لا تسمح له بالخروج منها حتى لا يصبح لولي الدم (الشخص الذي يريد الأخذ بالثأر مثلاً )ألحق بقتل الفاعل إن تواجد خارج أسوار المدينة . هذا بأختصار شديد لكي نأخذ العبرة عن الحاجة لوجود أمكنة آمنة لكل من هو بحاجة للجوء إليها بشرط أن يحترم قوانين البلد وانظمته .
أنا لاجيء لبناني .. أقولها بكل فخر في المكان الذي أنا موجودٌ فيه الآن . أنا لاجيء لبناني لجأت لبلدٍ راقي وديموقراطي أسمه السويد . لم يكن ذاك خياري في الحياة .فأنا ولدت في جنوب لبنان وعايشت حرب ١٩٦٧ عندما كنت طفلاً ولم أهرب خوفاً من العدو بل بقيت في بلدتي مع أهلي . كنت أرى اخواننا اللاجئين الفلسطينيين وهم ينزحون مع اولادهم من قصف الطائرات الأسرائيلية وكنت أسمع بعض الجيران يتذمرون منهم … لم أكن أصبحت لاجيءٌ بعد في ذلك الوقت ،لذلك لم أكن أعلم ماذا يعني لاجيء ..كبرت وأصبحت شاباً وسكنت في العاصمة بيروت وعايشت الحروب العبثية ولم أحمل يوماً بندقية بوجه أخي اللبناني ولا بوجه اخي الفلسطيني ولا بوجه أي إنسان آخر .ليس خوفاً انما قناعةً مني لان أبي أوصاني قبل أن يموت شاباً … يا ابني لا تتدخل في أمور السياسة لانها متقلبه مثل الطقس .كن مزارعاً يزرع المحبة في حقل الحياة لتنمو ولكي يستفيد منها كل البشر. هذه كانت وصية أبي التي حفظتها . واحببت فتاةً من الجهة المقابلة لبيروت الغربية وتحدينا العالم لاننا نحب كل العالم وتزوجنا زواجاً كنسياً ولجأت إلى المسيح وغمرني بمحبته وبرحمته واعطاني عائلةً جديدة وعندما أصبحت أباً لاطفالٍ ابرياء وعشت مع زوجتي في عاصمة الدنيا بيروت ،لم يسعنا أن نبقى في وطنٍ ممزق شرقيةً وغربية ..كنت أنزح يومياً من الحمرا إلى الحازمية وأمر على معابر المتحف وقصقص و البربير …لم يعد هناك مجال للبقاء في بيروتنا الحبيبة. تركناها للسياسيين وللطائفيين وللمقاتلين والمدافعين عن المناقيش و اللحم بعجين … من خلال علاقاتي مع السفراء المعتمدين في لبنان بحكم عملي ساعدني سفير السويد بالتعرف على هذا البلد العظيم وعلى وداعة و تواضع و محبة أهله …وسافرنا إلى السويد البلد البعيد في شمالي أوروبا في منتصف الثمانينات وطلبنا اللجوء .. وبعد ١١ شهراً على الأنتظار في شقةٍ سكنيةٍ محترمة ومعاش شهري محترم أخذنا الموافقة على الأقامة الدائمة.
لم أهجر بلدي ولم اطلب اللجوء في بلدٍ آخر كالسويد عن طيبة خاطر ،مع أني أحب جداً هذا البلد وأهله . ولكني أقدر عالياً هذا النظام العلماني الذي يحكم السويد ويرعى شئون المواطنين والذي يساوي أبن البلد باللاجيء في الحقوق والواجبات ولا يحرم الأجانب من اية حقوق مدنية ،ولكن وللاسف الشديد أرى الكثير من اللاجئين الذي أتوا من بلدان دكتاتورية حرمتهم أبسط حقوقهم الأنسانية ،أراهم كيف يلعنون السويد ولا يحترمون الأنظمة ولا يعتبرون أهل البلد أناساً جديرين بالثقة ، أكاد افقد صوابي عندما أرى تلك الحثالات والطفيليات المتعصبة التي لا تعرف معنى الحرية والتي تجري العبودية في دمها والتي تعشق التعصب الفكري والتزمت والأنزواء ولا تريد الأندماج في مجتمع فتح قلبه ويده ومجتمعه واقتصاده ومدارسه وجامعاته لهم … لاجئون لا يعرفون قيمة المساعدة التي قدمها لهم هذا المجتمع الذي لم يسألهم عن دينهم و عن طائفتهم و عن مذهبهم ،هذا البلد الذي فتح لهم كل المجالات لكي يحققوا أحلامهم الدنيوية، وهو يحترم معتقداتهم ويحميها في القوانين العلمانية ، يعاملونه كما يعاملون بعضهم في بلادهم السوداء و المظلمة .بلاد القهر و الديكتاتورية .
لماذ يتزايد التشنج والتعصب ضد اللاجئين في البلدان الغربية ؟ هل هناك من نقد ذاتي للجمعيات الما يسمى الثقافية ؟نعم البعض السيء يفسد للكثيرين من اللاجئين الذين بنوا مستقبلهم ومستقبل اولادهم وتأقلموا واصبحوا مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات مع أهل البلد وهم اصبحوا من أهل البلد ،هذه الفئة السيئة من اللاجئين هي شرٌ مطلق أولاً في بلدانهم وثانياً في البلدان الأخرى .
لم ألجأ من لبنان إلى السويد بمحض ارادتي لو كان بلدي بلد علماني .ولكني باقٍ هنا لان هذا البلد اعطاني كل حقوقي الأنسانية التي لم احصل عليها في بلدي الأم وقررت أن أصبح سفيراً للعلمانية ,وهنا يأتي الترانسفير الأيجابي لكل لبناني هاجر من لبنان لاسبابٍ قصرية ونجح حيث هو في بلاد الأغتراب ..نحن نعود بالترانسفير الطوعي والقلبي لان لدينا أهل وأخوة وأصدقاء وجيران وأبناء بلدنا هم بحاجةٍ إلى العلمانية وإلى الدواء الشافي لأمراضٍ مزمنة تمكنت الدول العلمانية بالتغلب عليها .
اللجوء الأيجابي عندما ينتج وعياً وثقافةً ومواطنيةً حقيقية بعيدةً عن الطائفية الضيقة وبعيدةً عن تأثير ألدين على الدولة . سأرد الجميل للسويد من خلال اهتمامي بنشر العلمانية والديموقراطية في بلدي لكي أكون مواطناً سويدياً صالحاً ولكي يصبح الترانسفير إلى لبنان مثمراً كشجر اللوز .
بعد أن كنت لاجئاً كل تلك ألسنوات …حان الوقت لكي أصبح ملجئاً لكل من هو بحاجةٍ للجوء والامان في أي مكان وخاصةً في بلدي الحبيب لبنان

ألان صفا 


اللجوء إلى ألدين والهروب من الله


أن نلجأ إلى الله هو شيء طبيعي لاننا بشر خلقنا من الروح ولدينا حاجات روحية كما لدينا حاجات مادية وكما رأينا في المقالة الأولى في تعريف كلمة لجوء التي هي حاجة و بنفس الوقت وسيلة تلبي الحاجة لذلك لجوئنا لله لا يعني بأننا معفيين من مسئولياتنا ولكن اللجوء للدين في أغلب الحالات هو لجوء ليس بسبب الحاجة الروحية انما بسبب الوصول إلى الحاجات المادية عن طريق ألدين وفي أحيان كثيرة للهروب من المسئولية الملقاة على عاتقنا كبشر ،فنهرب للدين ونسلمها ربانية اعتقاداً منا بأن هكذا تصرف يعفينا من مسئولياتنا ، ولكي لا ادعي فقط ما أقول أردت أن أعطي أمثلة حية على أنواع اللجوء للدين وليس لله .
سنبدأ من بداية التاريخ وبسرعة سننتقل إلى أيامنا هذة لكي نرى النموذج الواضح الذي يتبعه معتنقين هذة العقيدة العالمية (اللجوء الديني لاسباب مشبوهة وليس اللجوء الديني لاسباب الأضطهاد الديني ) وسنرى ما هي الوسائل والطرق المتبعة .
إن كنت توءمن في رواية الخلق في عدن أم إن كنت لا توءمن بها ،أريد أن أبدأ من هناك حيث خلق الله الأنسان وأعطاه حرية تقرير المصير ووضعه أمام مسئولياته وأعطاه الكثير من المجالات لاتخاذ القرارات المستقلة ولكنه أعطاه كذلك إرشادات وتحذيرات وقوانين مثل أي بلدٍ حديث له قوانين وإرشادات للحفاظ على السلامة العامة وعلى حياة الأفراد ،ولكن الأنسان الأول الذي أعطاه الله حرية إتخاذ الآف القرارات المستقلة لم يحترم قراراً واحداً قال له الله بأن عليه احترامه وكان الأنسان الأول يعرف تداعيات خرقه لهذا القانون وعندما أخطاء الأنسان لم يتحمل مسئولية خطئه الشخصي فأتهم الله بأنه هو المسئول عن خرق القانون .كيف؟ لان آدم كما تقول رواية الخلق كان وحيداً وكان حزيناً أراد الله أن يفرحه وخلق حواء من ضلعه (…) ولان الله أوصى آدم بأن لا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر أي أن لا يخرق القانون الوحيد الذي حذره الله بأن يخرقه ،قام آدم بأتهام حواء بأنها هي من أكل أولاً واعطته ليأكل وبذلك أعتقد آدم بأنه غير مذنب عندما قال لله ( المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت.) لماذا أردت أن أتكلم عن آدم وحواء والبداية ؟ لاننا منذ بداية البشرية كان ولا يزال ألدين الذي أسسه آدم مبني على الكذب والهرب من مواجهة الحقيقة وبأتهام الله بأنه السبب وراء المتاعب والمصائب التي تحل بنا كما في الحال مع آدم الذي إتهم الله بأن هو من أعطاه المرأة التي اعطته ليأكل كما وان ليس لآدم أية مسئولية في خرق القانون .وما تزال المرأة تتهم حتى يومنا هذا وتعامل بإجحاف ولا تساوي الرجل في الحقوق ولكنها تضاعفه مراتٍ عدة بالواجبات .
كذلك اليوم هناك الكثيرين من الأشخاص الذين يختبئون وراء ألدين ويلجأون إليه لتحقيق مآربهم عندما يفترض بهم أن يتساوو مع البشر الآخرين أمام القانون المدني يلتجئون إلى ألدين ليتحججو بأن دينهم لا يسمح لهم بذلك ،فلذلك لا يسعهم أن يخالفوا دينهم الذي إن كان عادلاً فهو حتماً متناسقاً ومنسجماً مع القانون المدني الذي يساوي بين الناس باسم القانون .فمثلا الجريمة والقتل هي من أول الوصايا العشرة التي تبدأ بوصية . لا تقتل ،فكيف يصبح القتل مسموحاً ؟ أي قانون إلآهي يسمح بالقتل ؟ ولكن الذين يرتكبون جريمة الشرف (جريمة العار ) يختبئون وراء ألدين والتقاليد لكي يبرروا جريمتهم وهم يعيشون في بلدان لديها قوانين تعاقب أشد العقوبات لجريمة القتل ..قولو لي بربكم إن كنتم توءمنون بالله أم إن كنتم ملحدين … هل يمكن لله أن يسمح بهكذا جرائم ؟ أنا تعرفت على الله وعلى أهم صفة لديه وهي المحبة فأذن الله لا يسمح بجريمة الشرف ولكن كيف أمكن للمرتكبين لجريمة الشرف الوقوف بكل فخر أمام الناس وأمام رجال ألدين يجاهرون بجريمتهم ؟ من حماهم من سلطة القانون والعقاب ؟ لو كانوا بشر عاديين يتبعون المباديء الأساسية وأن يطبقوا الوصايا الالآهية التي تحرم القتل ولو كان ألدين يدين جريمة الشرف لما كنا نسمع عن جريمة الشرف في بلدان الشرق الأوسط التي تدعي الأيمان بالله ولكنها بالفعل تعمل عكس ذلك .
اللجوء إلى ألدين ما هو إلى وسيلةً حقيرة وخديعةً بشرية لا تنطلي على لله ،بينما اللجوء الحقيقي إلى لله يكون بمحبة خليقته وبعمل الخير للمجتمع ولاهل وطنه وللعالم أجمعين والذين يلجأون إلى ألدين يحتقرون الأشخاص الذين يعتنقون ديناً غير دينهم ولا يريدون أن يتحملوا مسئولية بناء المجتمع ولكنهم يريدون الأستفادة من الخدمات التي يقدمها لهم النظام المدني ولا يريدون أخذ المسئولية في نشر العلمانية النهم يريدون نظام الجاهلية والتعسفية وشريعة الغاب
ليس عيباً إن يلجأ الأنسان الذي لديه حاجة روحية إلى لله ،لا بل بالعكس تماماً ،لانه إن لجأ إلى الله وتأمل ملياً بخليقثه المتنوعة من بشر وطبيعة وحيوانات وكواكب ،لفهم الأنسان عظمة الخالق ومحبته للتنوع وبأن خالق كل البشر ويحب كل البشر ولم يميز أمة على أمة و لون على لون ولا دين على دين .فلذلك اللجوء إلى الله ضروري لنفهم معنى العلمانية التي تفصل ألدين عن الدولة كما قال السيد المسيح اعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر ،كذلك تساوي العلمانية بين البشر وتحترم معتقدات الآخرين بقوة القانون وليس بخديعة أللجوء إلى ألدين .
أما في لبنان فتلجأ الطوائف إلى الدين لتخويف الرعية من الطوائف الأخرى لكي لا يصبح هذا البلد يوماً من الأيام يحكم بنظام علماني يساوي بين جميع اللبنانيين،وألانكى من الطائفية هي المذهبية التي تأخذ الأنسان إلى أسفل السافلين .فترى في لبنان انظمة وأشخاص خارجة عن القانون وترى مجرمين يتبوأون مراكز مرموقة في الدولة وترى رجال دين لا يتكلمون إلا في السياسة ولا يعضون الرعية لفعل الخير وجل ما يفعلونه هو تسعير الخلافات بين رعيتهم لكي يكونوا هم المرجع الوحيد ولا تهمهم الأمور الروحية ،فالله بالنسبة اليهم مات منذ زمنٍ طويل والوحيد الذي هو على قيد الحياة هي المصلحة الشخصية وليس كما يدعون مصلحة الطائفة أو المذهب وليس بالتأكيد مصلحة الوطن ،والذين يلجأون إلى ألدين في لبنان كثيرون ولقد سمح لهم دينهم بأرتكاب المجازر بحق الأديان الأخرى ولم يفصل رجال ألدين اى زعيم ميليشيا عن دينه لانه إرتكب مجازر بحق الأفراد وبحق الوطن لماذا ؟ لانه لجأ إلى ألدين ليحتمي به وليس ليحمي الطائفة كما يدعي هذا الزعيم أو ذاك
وأخيراً وإحتراماً لكل الأديان أريد أن أطلق دعوة من القلب لكل رجل دين عنده ضمير حي أن يبعد عنه وعن دينه الأشخاص الذين يلجأون إلى ألدين لاسبابٍ مادية ،جرمية وغير انسانية لكي لا تأتي دينونة الله ويكون هو شريك في هذه الجريمة الكبرى التي سببت بابتعاد الكثيرين من البشر عن الله لانهم رأوا أشخاص يدعون بأنهم متدينين وهم يقوموا بأشنع الأفعال وقد جلبوا العار لدينهم وشوهوا صورة الله ألمحب لدى الملايين من البشر على مر العصور .
لا لن نسمح في نظام علماني حديث بأن يلجأ البشر إلى ألدين للتهرب من مسئولياتهم ،بل سنشرع لكل اللذين يريدون اللجوء إلى لله الأبواب لكي يعبدوا الله كلٌ على طريقته تحت سقف قانون حرية المعتقد

ألان صفا 


الثقافة الجنسية

أحدى الفتيات المراهقات  قالت في نفسها  مرة  بأن لديها بعض الحشرية لتعرف أكثر عن الجنس ،ولكني أخاف إن صارحت والدي بأن يعتقدوا أني أفكر  أفكاراً غير نضيفة وبأني أريد  ممارسة الجنس الآن  . وبينما كانت هي  تفكر بأن تصارح والديها ،  كانت والدتها  تقول لنفسها  أود لو أنه بأمكاني أن أجلس  مع ابنتي المراهقة  لاتحدث معها عن الجنس ولكي أفسر لها بعض الأمور ولكنها مشغولة دائماً مع صديقاتها ولا أجد وقتاً لكي  نجلس سوياً .

ألان صفا 

 

انها الثقافة الجنسية  الغائبة الكبرى عن المجتمعات الشرقية  التي تطمر رأسها في الرمال كما تفعل النعامة، لعلها تلك المجتمعات  توفر عليها المواجهة مع تحديات العصر .

الجنس الرخيص  أصبح من أكبر الصناعات التي تدر على اصحابها المليارات من الدولارات والجنس موجود على شاشات التلفزة والانترنت وعلى صفحات المجلات والجرائد ويدخل ضمن التسويق لاغلب المنتوجات من الدواليب إلى السيارات إلى الثياب وتزيين الشعر والأزياء .

الجنس تسونامي يتنامى  والأحداث والمراهقين هم من أشد البشر عرضةً للاستغلال من قبل الأكثر خبرة .

المشكلة في مجتمعاتنا تكمن في تعريفنا للجنس .

ففي بعض المجتمعات يكون الجنس تابو  وشيء ممنوع التحدث به حتى كما يقولون في هذه المجتمعات لكي  لا نحصد غضب  الله وكأن الله عندما خلق الأنسان وأعطاه الأحساس وألشعور وطريقة التناسل لم يكن يعلم بأن هذه الأحاسيس ستجعل الشخص يرغب بأن يتعلم أكثر وأن يمارس الجنس  في الطريقة الصحيحة .

في  البعض الآخر من  المجتمعات الشرقية إختار الأهل أن يشتروا  كتاباً عن التغيرات التي تحدث مع المراهقين لكي يضعوه في مكانٍ ما في المنزل آملين أن يعثر عليه  من قبل المراهقين . ولم يعطوا وقتاً أو فرصةً لهم لكي يناقشوا ما يحتويه الكتاب .

أي نوع من الأهل أنت ؟

هل أنت من النوع الذي يجهد ويتعب في سبيل  تحقيق أفضل مستقبل لاولادك ؟ إن كنت تتحمل مسئوليتك كأهل ، هل تحملت مسئولية تنوير أولادك وثقيفهم جنسياً ؟

لا تخاف من السوآل لان السوأل هو بسيط جداً . أما أنك تعي تماماً بأن أولادك يعيشون في وسط هذا العالم المليء بالجنس أينما ذهبوا  وبأنهم بأمس الحاجة لكي يتثقفوا ويتعلموا من المصدر الموثوق الذي يعطي للجنس  وللعلاقات الجنسية النضيفة مكانتها الصحيحة تماماً كما اراد الخالق  لها ن تكون  بعيداً عن الأساليب الرخيصة ، أما أن أنك تفعل كالنعامة وتطمر راسك في الرمل آملاً بأن يكونوا أولادك غير طبيعيين وليس لهم الحشرية و الرغبة الجنسية وإن كان شاباً تأمل أن لا تكون لديه رغبات جنسية

 إن كانت شابة تأمل كذلك بأن تكره جنس الرجال حتى لا تتضطر أن تتعلم عن الجنس .

وبكل الأحوال إن كنت إمرأة أو رجل ولديكما مراهقين عليكما واجبات أن تثقفا أولادكما  بطريقة بسيطة ولبقة ومحتشمة ،غير خائفين من فتح الموضوع معهم بطريقة عفوية وليس بالضروري أن تعطوا كل ما لديكم من معلومات  دفعةً واحدة وكذلك إختيار النوع من المعلومات بطريقة مناسبة لعمر كلٍ من الشاب والفتاة  .

الثقافة الجنسية هي حماية  ضرورية لاولادكم  من التحرش الجنسي الذي قد يتعرضون له من قبل الكبار  حتى عندما يتزوجون لن يستطيع الزوج أن يستغلهم جنسياً وان يعاملهم بطريقة غير لائقة ، وإن لم يتثقف أولادكم الآن من المصدر الجيد وهو أنتم ،كونوا على يقين تام بأنهم سيتعلمون الجنس بالطريقة الأسوأ من خلال النظرة الغرائزية الرائجة اليوم ، وليس بالطريقة  الجيدة التي تثقف وتفسر الأمور والعلاقات  الجنسية والعادة الشهرية والانتصاب لدى المراهقين والتغيير  الجسدي لدي الفتيات عندما تكون الهرومونات في حالة من الدوران الدائم .

من الطبيعي أن يحس كل شاب وكل فتاة برغبة جنسية  ومن غير الطبيعي أن لا يحسوا بذلك ،ولذلك كلٌ منا كأهل مطالبون بأن نثقف أنفسنا أولاً حتى نقدر أن نثقف اولادنا وهناك الكثير من المواد الدراسية و ألتثقيفية لكل من يريد أن يأخذ مسئوليته كأهل  وليكن النجاح حليفنا . 


أنا عايش بالمريخ

أحد المقربين إلي  قال اني أنا عايش بالمريخ وبعيد عن الواقع وهوي عايش بميدان المعركة  ،منشان هيك هوي بيعتقد إنو  قراراتو  هم الأكثر  صواباً .

  ألان صفا 

فكرت بالموضوع ولقيت معو حق قرابتي .بس قرابتي  نسي اني أنا كمان من شي ٢٥ سنة كنت بعدني ساكن عالارض بذات الحي يلي قرابتي ساكن اليوم . ولانو هوي ما بيعرف شو في بالمريخ  وبيتهيئلو اشياء كتيري ،حبيت خبرو شو في عنا بالمريخ .

بالمريخ يا قرابتي  الأحمر مش بس لون البطيخ

بالمريخ الكلمة الصادقة والناعمة  ما بتجرح متل السيخ

بالمريخ  الحكمة والخبرة بتضلها بعز شبابها وما بتشيخ

بالمريخ  الناس ما بتربح جميلة لبعضها وما بيعرفو شو يعني تفخيخ

بالمريخ ما بيتهمو بعضن البعض وما بيعرفو جنس التجريح

بالمريخ يا قرابتي  الناس بتوعد وبتوفي بشبابها مش بس تشيخ

بالمريخ ما حدا إلو فضل عا حدا  ولا حدا تابع لحدا

وإذا واحد حبك  بيحبك مش كرمال شي

أكيد أنا عايش بالمريخ بس ما نسيت كيف عايشين هالناس عالارض

ناس يلي إذا كنت متواضع بيفكروك ضعيف

وإذا كنت ما بتحب المشاكل  بيعتبروك جبان

 وإذا ساعدتن بيفكروك عم تساعدن لانو عندك مصلحة ورح تستفيد منن ومش بس هيك ..ولك رح تقبر الفقر كمان

أكيد يا قرابتي الأرضي  إنو تصرفي المريخي لم يعجبك

وأكيد بقاموسك الأرضي اعتبرتني مصلحجي

وأكيد بأعرافك الأرضية أنا كنت مستفيد منك لاني كنت قلك إنت قرابتي وبتعز علي

معليش بدك لا تواخذني  … مش رح تزبط الخبرية

أهل المريخ وأهل الأرض في مسافة كبيرة بتفصل بيناتن

وإذا بدك تتعلم أكتر عن المريخ   ؟ في الك عندي هدية

فوت عا هاللينك تا تعرف شو هي القضية  Dr. John Grey of Mars Venus Coaching Talks About Stress in the Sexes


ثورة بركان

ليس هناك ثورة  إم لم يكن هناك ظلمٌ واضطهاد 

وليس هناك أصعب من ظلم الأنسان للانسان

فالله لن يظلمك لانه يقرأ قلبك

ولكن الأنسان يظلمك لان له لونٌ واحد

وللحرية ألوانٌ وألوان

ألان صفا 

فكيف لك يا إنسان أن تظلمني

وأنا عتقتك من عبوديتك يوماً

وجعلت من جفاف روحك نبعاً ريان ؟

كيف لك أن تجرأ على إخماد ناري

وأنت تعرف جيداً بأني بركان ؟

فهل لان بركاني نائماً

اعتقدت بأنه لم يعد بركان ؟

هل اعتقدت بأن في مقدورك أن تخمد ناراً

تشعل جبالاً ووديان ؟

هل اعتقدت بأني أصبحت إنساناً جباناً

يخاف من إنسان ؟

إن كان هذا فدعني أحذرك يا أيها الجبان

(أكمل القراءة…)


في تفشي عنصرية “الانا” ضد “الآخر”: أي دور للبنان؟

ليلى نقولا الرحباني*

لم تأتِ حادثة النروج الارهابية خارجة عن نطاق السياق العنصري الذي يعم العالم منذ بداية تأريخ البشرية، وبالتحديد منذ حادثة قايين وهابيل. لكن عنصرية اليوم، والتي ظهرت جليًا في العلاقات الدولية بعد أحداث 11 ايلول الارهابية، أشّرت الى عودة بارزة للمقدس الى ساحة العلاقات الدولية بقوة من خلال استخدام مفردات دينية عنصرية “تحلّل” الغاء الآخر وابادته، تحت شعارات “نحن” و”هم” التي لبست طابعًا ثقافيًا ودينيًا، وأظهرت عمق الحقد الثقافي الذي تزرعه السياسات العنصرية، والتي جعلت من الدين متراسًا لمصالح دولتية وصولية فزجت الشعوب بحملات قتال على ملكية الله، وجعلت من حروب الامم وصراعها حروبًا للالهة على الارض.


لعل أبلغ من عبّر بوضوح عن عمق العنصرية الضارب في الذات الانسانية كانت سارتر بعبارته الوجودية الشهيرة:”الجحيم هم الآخرون”. فتاريخياً، تتكون الحضارات عادة عبر مواقف اقتباس وتفاعل مع الحضارات التي سبقتها، ورفض وقطيعة مع ما أتاها من الاخرين أو مما حاولوا فرضه عليها. وبالتأكيد، لم يكن التاريخ الحضاري للشعوب يومًا منقطعًا عن ذاته أو عن الآخرين ولا حتى عن الدين. فالدين استخدم الثقافة الموجودة، بأدبياتها ولغتها وتقاليدها ليدخل نفسه في نسيج ثقافة سائدة حاربته بداية، ثم ما ان استتب له المجال حتى طوّر عناصرها وازاح مكوناتها الاضعف، ففرض نفسه بديلاً حقيقيًا وفاعلاً لما كان سائدًا، وأصبح نواة الثقافة التي تستمد قيمها من تعاليمه و”تكفر” كل ما هو خارجه.

اذا، لطالما ترابط الدين والثقافة ولطالما كانت العلاقة بينهما علاقة جدلية، يأخذ الدين من الثقافة ليصيغ مفرداته وسلوكياته ثم ما يلبث ان يتحول نواة الثقافة فيفرض عليها مفردات وسلوكيات أخرى. من هنا، نرى الترابط الواضح بين عنصرية “الانا” ضد “الآخر” الثقافية، وعنصرية “الانا” الدينية ضد “الآخر” المختلف دينيًا. و

هكذا يجد قارئ التاريخ البشري نفسه، أمام كم هائل من صور حروب يعكسها مزيج من عنصرية “الانا” الثقافية والدينية والحضارية في قتال وتحدٍ مع “الآخر” الذي يصوّر دائمًا بشكل “عدو” مجرد من الصفات الانسانية، أو بدرجة أقل، كـ “بربري” همجي لا يعرف قيمة الحضارة التي تمتلكها الـ “نحن”. فبالنسبة لارسطو، مثلاً، كان الاخر هو الغريب الذي لم يتمكن من فهم واستخدام اللغة المشتركة اليونانية ونتيجة لذلك اصبح هذا ” الآخر” البربري هدفاً للمطاردة أي أصبح عبداً.

وتكمن المشكلة البشرية، عندما يجنح التمييز بين “نحن” والآخر” لياخذ منحى عنفيًا، ترفده عوامل قوة وهيمنة، فهذا يقود بسرعة الى تمييز خطير قد يؤدي الى ادعاء “حق” او بالاحرى “واجب” الغاء الآخر وابادته، ضمن نظرية (نحن= الخير” وهم = الشر)، وهي بالتحديد النظرية التي قسّم جورج بوش العالم من خلالها، وأقام مغامراته العسكرية على أساسها، والتي تعني فيما تعنيه، ان الصراع الازلي بين الخير والشر يفترض ان يحارب الخير الشر ويتغلب عليه ويزيله من الوجود… أي أن بوش كان يدعو الى “ابادة” تامة لذلك “الآخر” ضمن اطار الدعوة الى محاربة الشر، ومن هنا يمكن لنا ان نفهم المعيار القيمي الذي استند اليه “سفاح النروج” في قتل ضحاياه ضمن ما اعتبره “الواجب الوطني” او الانساني.

انطلاقًا من كل هذا، يبدو “لبنان” التعددي اليوم حاجة تاريخية وانسانية كونية. وعلى اللبنانيين أن يعوا أن على عاتقهم، لا بل من واجبهم الاطلاع بدور حضاري انساني عالمي يتجلى في بث روح تقديس حق الاختلاف بين الشعوب، وبذر بذور التسامح الديني والثقافي والحضاري بين ضفتي المتوسط، هذا البحر المقدس الذي انطلقت من ضفافه أديان الارض السماوية وانتشرت في أصقاع الارض.

نعم، هي رسالة لبنان الذي لم يكن مبرر وجوده يوماً نابعاً من حجم كيانه السياسي أو الجغرافي بل من كونه معجنًا لقيم التعدد الحضاري، ومن كونه رسالة، وصورة سماوية منحها الخالق زهو الوان باهية مزج فيها الحب اليسوعي مع الحكمة المحمدية تحت راية أرز الرب لتكون الاشعاع المضيء في ظلمات قرون من الجهل والتكفير والتعصب الاعمى.

في زمن التكفير الذي يقضي على كل امكانية لحرية التفكير، ان دول وشعوب العالم مدعوة اليوم أكثر من اي وقت مضى، إلى صياغة دستور جديد للسلوك الإنساني، يفصل بين العلاقات الافقية التي تقوم بين الأفراد وعلاقاتهم العامودية مع الله، والتي لا يجب أن تختلط وتتداخل باي شكل من الاشكال. فهل يكون اللبنانيون على قدر التحدي ويخطون بأنفسهم مدونة السلوك الانسانية تلك، ام سيتخلفون عن كتابة التاريخ كما فعلوا دائما فتحولوا الى متفرجين على تاريخ يكتب لهم وعنهم؟

اللبنانيون اليوم كما الانسانية جمعاء، بحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى صياغة رؤية انسانية جديدة: رؤية تضرب بجذورها في أرض التواضع والاعتدال ونقد الذات، رؤية ترنو إلى عالم أفضل يستند إلى الاحترام المتبادل، وتقديس حق الاختلاف، والتسامح، والشهادة للحق، وحيث لا قيمة الا للانسان ولا عدل الا باحترام كينونته كانسان.

لن يستطيع العالم معرفة طريق الله ولا رؤية وجهها الا بالادراك الفعلي لمعادلة بسيطة مفادها أننا:

نولد احراراً… نعيش مختلفين… نموت متساوين.

• استاذة مادة العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية الدولية


عندما يأتي الوطن

عندما يأتي الوطن

يأتي الوطن

قاطعًا المحيطات

يأتي الذي لم ينسَ الطفل المهاجر

الطفل الذي سرقته الغربة والسنوات

 ألان صفا 

يأتي الوطن إالي

محملاً بالاشواق والحب

والتمنيات

يأتي ليرتمي في حضني

ويسمعني كلمات

كلمات اشتقت لسماعها

آلاف المرات

يأتي ليؤكد انتمائي له

بالرغم من بعد المسافات

يأتي لابسًا ثوبه الخمري الاحمر

أتفيأ به ككرمة… تدلت عناقيدها طيبة المذاق

اتذوقه خمرة فاسكر

ويبدأ تسلق الاعماق

… نظرت اليه

رأيت النور الالهي يسكن بين حاجبيه

رأيت ما لم يرَ… وما لم أره كل تلك السنوات…..

ذهلت لما رأيت، سكرت بما تذوقت…. وداهمني الوقت

أتى الوقت فسمعت صوت الرب يغني

يشدو الحانًا

في حنجرة امرأة

امراة لولاها لما تعرفت الى وطني … ولا الى أمي

ولا على حبيبتي….امرأة فتحت لي كل الآفاق

وبدأت تغني:

خدني ازرعني بأرض لبنان….

أذهلتني يا وطني.. لأنك دائمًا في المحبة السبّاق

تأتي فتقطع كل المسافات والمحيطات

تترك ارض الشمس لتأتي الى غربة الغربات

بكل رفقٍ .. ومحبةٍ.. وحنان

تنتشلني

وتأخذني لتغرسني في تربتك

ترويني بمياه حنانك

وتلوّن رمادية غربتي بأحمر شفاهك

تأتي لتعيدني الى الحياة

تعانقني وترسم على وجهي ابتسامة السعداء

لا تتعجب يا وطني ان فقدت نطقي

وإن أصبحت أخرسًا … ولم أعد أتكلم كالببغاء

ما عادت الكلمات تصلح كي اعبّر عن شعوري

انظر الى براعم جسدي كيف تتفتح

انظر الى فراشات روحي كيف تغازل الوردات

انظر الى عيني كيف تحولت ملاعب للأطفال

كيف لكلماتٍ أن تصف شعورًا بهذا الحجم يا وطني

ان كنت تريد أن تعرف شعوري

انظر لوجوه الناس حولك يا وطني

ترى في وجوههم بُشرًا وفرحًا

لم يقدر أن يسببه لهم آلاف الانبياء.

Yes there´s A hope to return back home from home


حرية الأختيار

إسحاق ويعقوب، رجلان من هذا الشرق. لا لن أتكلم عن إسحاق ويعقوب الرجلان من العهد القديم ، بل سأتكلم عن إسحاق ويعقوب الرجلان اللذان يعيشان في مجتمعنا الآن. انهما نموذج للرجال الذين يعشقون الصيد ويبذلون النفيس والغالي لاجل أن يظهرا للناس بأنهما من أبرع الصيادين.
رئيس التحرير
ألان صفا

لنأخذ إسحاق مثلاً ، هو رجلٌ متأهل من إمرأة مثقفة جداً وأذكى منه بكثير. إسحاق يعرف تمام المعرفة بأنه غبي وليس جدير بأن يكون زوجاً إمرأة مثقفة كهذه. وبما أنها مثقفة وتحترم نفسها كثيراً فهي تختار بعنايةٍ فائقة ملابسها الأنيقة التي تعكس شخصيتها وهي لا تحب الملابس التي تكشف عن الصدر والسيقان ولا تقبل بأن تكون سلعة يشتهيها الرجال غير زوجها، وذلك يزعج إسحاق كثيراً… قد يسأل سائل، هل يعقل أن ينزعج رجلاً من زوجته إن اختارت ملابس محترمة ومحتشمة؟ نعم إسحاق بالذات ينزعج لسببٍ واحد وهو بأنه لن يقدر أن يجعل الرجال يغارون منه لانه متزوج من إمرأة فاتنة وجذابة وتثير الشهوات الجنسية. يغضب إسحاق من زوجته سوسن ويأمرها بأن تلبس أقصر فستان للسهرة التي دعي إليها من قبل جمعية الصيادين. هو يريد أن يأتي مدججاً بطريدةٍ يتفاخر بها أمام الصيادين ولكن سوسن المثقفة ترفض أن تذهب معه إلى الحظيرة، فيذهب إسحاق غاضباً مصطحباً معه خنزيرة ذو أفخاذ زهرية ليتفاخر بها أمام الصيادين فهو لا يهمه ثقافة زوجته كما يهمه أن يظهر أمام الصيادين بمظهر الرجل الفحل. وكما أراد إسحاق كان له عندما تركته سوسن المثقفة ليتزوج مع الخنزيرة ذو الأفخاذ لكي يتفاخر بها أمام اصدقائه.

ولكن ماذا عن يعقوب؟ يعقوب الذي كان شاباً منفتحاً وذكياً عندما تعرف على حياة في السبعينات .حياة الفتاة التي تعشق لبس الشورت وتحب شعرها المتجعد التي يتطاير مع كل هبة ريح .حياة التي تحب لعب الكرة وتعشق أن تشتري الملابس الضيقة والجينزات المتنوعة والتي كانت تتكلم مع الشباب كأصدقاء وكانت تذهب معهم إلى البحر لقضاء امتع الاوقات ،أحبت يعقوب لانه كان أحد الشباب التي تعرفت عليهم في أحدى الحفلات الراقصة التي كانت مدعوةً إليها . ولكن بعد أن تزوجوا و بعدما أصبح يعقوب متديناً ومتشدداً، منعها منعاً باتاً من لبس الجينز ومن أن تظهر شعرها ومن الرقص واجبرها أن تلبس غطاءً على رأسها مع العلم بأنها أوضحت له مئات المرات بأن لا إكراه في الدين ،لكن أصر يعقوب على أن ترضخ حياة لمشيئته لانه لا يريد أن يخجل من الرجال الاتقياء على حسب قوله لان نسائهم محجبات، فأصبح من الضروري أن ترضخ حياة لمشيئة زوجها وأن تبكي كل ليلة وتصلي إلى الله طالبةً منه أن يهدي زوجها لكي يعطيها حقها الطبيعي في إختيار ملابسها ،فهي إمرأة تخاف الله وتعبده بطريقتها وليست مبرمجة بحسب المجتمع الذي في الكثير من الأحيان يظهر الخوف من الله ولكنه لا يتقي الله كما تتقيه حياة.
إسحاق المسيحي الذي يغضب من زوجته المثقفة سوسن لانها لا تلبس ثياباً تثير شهوة الرجال لكي يغاروا منه ويحسدوه على مفاتن زوجته ويعقوب المسلم الذي يجبر زوجته التي تتقي الله ولكنها تحب أن تلبس كما تريد لان الله أعطاها حرية الأختيار ولكن زوجها الذي أصبح عبداً للمجتمع ونسي بأن الله قال له ” لا إكراه في ألدين “…. هما رجلان من الشرق همهما الوحيد هو أن يظهرا بمظهر الرجل القوي وصاحب السلطة والذي تحسده باقي الرجال على مقدراته وثرواته.
سوسن وحياة سيدتان تستحقان كل الأحترام والمديح لانهما لم يتركا رجلين مريضين لا حول لهما ولا قوة بأن يسرقا منهما العطية الكبرى وهي حرية الأختيار .


” أنا “

بعد غيابٍ طويل عن هذا المنبر الحر، اخترت عنوانًا لافتتاحيتي ” أنا “.
لماذا “أنا”؟

ليس لأني مغرور أو مدعٍ، بل ببساطة لأن “الأنا ” هي العامود الفقري لكل كلمة وفكرة وقرار وحلم وتمنٍ ورأي . إن لم تكن ” الأنا ” تمثّل أيًا منا، فماذا يمثلنا ؟ إن أردنا التعريف عن أنفسنا، فماذا يا ترى يكون جوابنا إن سئلنا ما اسمك ؟ هل من الممكن أن يكون الجواب …هو أسمي؟ بالطبع لا. من البديهي أن يكون الجواب “أنا ” أسمي كذا … إذًا “الأنا ” للتعريف تمثل كل شيء يصدرعنا وكل ما يجول في فكرنا، والانطباع الذي نريد أن نعطيه للآخرين عنا. لذا ” الأنا ” هي الممثل الشرعي الوحيد الذي يمكنه أن يعبّر عن الشخص بصدقية تامة.
رئيس التحرير
ألان صفا

في مجتمعنا الشرقي، ومع سماع كلمة “أنا” اعتدنا أن نسمعها مقرونة بعبارة “أعوذ بالله من كلمة ” أنا ” وهنا طبعاً يقصد القائل “الأنا – الأنانية السلبية”. ولكن أليس هناك “الأنا ” الفردية التي تعبر عن مشاعر الفرد وأفكاره وتوجهاته وحرية تفكيره وميزته الشخصية التي أعطاها إياه الخالق هي التي يعاذ بالله منها في مجتمعنا؟.
ألا ترى معي كيف يشتد غضب الذين يفكرون كالقطيع وليس كالافراد عندما يعطي أحد الأحرار رأيه في مجتمعه الضيق؟ ألم تسمعوا أخبار الأضطهاد الفكري الذي يمارسه دعاة الديمقراطية الزائفة ؟ ألم تروا على شاشات التلفزة كيف يُنعت الذين يتجرأون بأن تكون “الأنا” فيهم حرة ونزيهة ويطالبون بالعدالة والمساواة؟ وكيف يتهمون بكل أنواع الإتهامات الباطلة من قبل رجال الدين والمتشددين ومن قبل بعض السياسيين أصحاب الضمائر الميتة ؟
كيف يمكن أن يعيش شخص إختار أن يكون حراً في مجتمع يرفض الحرية؟ ومن أين يمكنه أن يستمد القوة ؟ لا بالتأكيد ليس من الدول التي تدّعي بأنها تحترم حرية التعبير وليس من منظمات حقوق الإنسان المشبوهة التي تعتبرنا “غير أحرار” حتى لو كنا نعيش في المجتمعات الغربية، فقط لاننا من هذا الشرق العظيم.
نستمد القوة من مصدر القوة الحقيقي، لا بل من مصدر الفردية والحرية الشخصية الأول وهو الله والسيد المسيح .

إن أول من أكد على أهمية ” الأنا ” هو الله عندما قال ( أنا الألف والياء ) وعندما قالها الله أراد أن يخبرنا عن شخصيته وعن قوته وعن حكمته. وماذا لو لم يقل الله ” أنا الألف والياء”؟. وماذا لو لم يقل السيد المسيح ” أنا الطريق والحياة ؟” كيف لنا نحن البشر أن نعرف من هو الله ومن هو السيد المسيح لو لم ينطقا بكلمة “أنا ” وكيف كان لنا أن نعرف الطريق، لو لم يعلن السيد المسيح ” أنا هو الطريق ؟”
وكيف لنا أن نعرف بماذا تفكر ” أنت ” إن لم تقل ” أنا أريد ” ؟ من هنا كان إختياري لكلمة ” أنا ” الموضوع الأول الذي أردت أن يكون حجر الزاوية، لكي احثكم جميعاً أن تشاركوا بما تفكرون وبأن تكون ” الأنا ” فيكم هي الأداة الأفضل لبناء مجتمعنا على أسس ديمقراطية تتنفس حرية ولتكون الصورة الحقيقية عن كل فردٍ فينا .
الانا وليست الأنانية ستكون المصدر والوحي والواحة والنبع ونقاط الندى التي ستصبح نهراً يروي عطش الذين يتعطشون لتنفس الحرية… كل ” أنا” فينا مدعوة لكي تشارك بكل مسؤولية وحس بالوطنية وبكل أخلاق عالية لخلق المناخات الأيجابية والتفتيش عن الحلول لمشاكلنا التي نحن أدرى الناس بها وليس الذين يدعون المعرفة بها وهم بعيدون كل البعد عن بيئتنا وعن مجتمعنا وعن حضارتنا المشرقية التي نعتز بها.
فلنبدأ من هذا المنبر الحر بالعمل على ترسيخ ثقافة تقبل الآخر، وبلتعامل مع بعضنا البعض كعائلة واحدة لدى كل فردٍ فيها حق الأختيار وحق الأختلاف في الرأي وحق التعبير عن الهواجس.. لكن فلنعبر عن كل هذا بمحبة وإحترام شديدين لاجل الخير ولكي يكون الأفضل لنا وللاجيال القادمة .
“أنا آلان صفا” سأشارككم أفكاري وسأكون مسؤولاً عنها. الإيجابية معياري والمحبة دليلي والصدق طريقي اليكم . لن أدخل في جدلٍ بيزنطي مع أحد بأسم الديمقراطية، ولن أقول كلمتي إلا عن قناعة تامة وسيكون حق الأختلاف في الرأي من أقدس الأقداس، ولكن لن يكون مقبول التجريح أو التشهير أو أن يستفز أحد أخاه أو أخته في الأنسانية بأسم الديمقراطية وحرية التعبير…حريتي وحريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين .
المنبر الحر يدعوكم ، فهيا!!!.أنا لحبيبي وحبيبي إلي


حقوق النسخ © 2008-2011 لبجورنال - LebJournal. جميع الحقوق محفوظة.
  • cspan presidents
  • randy moss combine results
  • aquatic
  • connecticut lottery
  • hp support center
  • cspan journal
  • cspan ap government review
  • hp support chat
  • mtv executivesmtv fantasy factory
  • dis n dat band
  • battleship kirishima
  • mtv youtube channel
  • humans
  • new england patriots 4
  • greg olsen vancouver
  • gregg olsen books
  • walking
  • la ink members
  • search cfisd.net
  • connecticut airports
  • battleship ipad
  • williamstown
  • middletown
  • hp support quick test pro
  • globe
  • greg olsen puzzles
  • tea party medicare
  • bengals visits
  • connecticut natural gas
  • chicago bears 17 lisa lampanelli
  • hp support error 1005
  • connecticut secretary of state
  • search 5500
  • bengals usa
  • search engines before google
  • bea taylor
  • levels
  • draft
  • battleship 3d game
  • greg olsen puzzles
  • connecticut limo
  • la ink yahoo answers
  • search engines 2008
  • search google cache
  • badge
  • chad ochocinco ultimate catch cast
  • bea diy
  • randy moss height
  • woodstock
  • victims
  • shunt
  • chad ochocinco age
  • mosin
  • search engines 9
  • discjuggler
  • new england patriots needs
  • vince young dadvince young eagles
  • chad ochocinco free agent
  • hp support 6500a plus
  • randy moss autograph
  • westford
  • swivel
  • connecticut 5th district
  • la ink bam margera
  • coordinate
  • chicago bears 08 record
  • search in vi
  • la ink bob tyrrell
  • chants
  • search engines images
  • zara phillips baby
  • chicago bears 96
  • bea input output
  • new england patriots 1996 roster
  • pluto
  • dis poem
  • nfpa
  • randy moss legal issues
  • chad ochocinco xpchad ochocinco youtube
  • sensation
  • bea per capita income
  • breaker
  • vince young 6
  • la ink tattoos
  • dis windsor wi
  • deployment
  • mtv jams
  • search engines watch
  • vince young jay cutler
  • libraries
  • hp support helpline
  • vince young yahoo stats
  • search 2.0
  • search engines zuula
  • hp support 6930p
  • zara phillips and the queen
  • la ink 04x01
  • chad ochocinco to patriots
  • cspan michelle bachmann
  • es300
  • smartphones
  • freida pinto chanel
  • recap
  • freida pinto plastic surgery
  • bea luna
  • hp support englandhp support forum
  • bangles eternal flame mp3bengals forum
  • connecticut juvenile training schoolconnecticut kids
  • new england patriots offense
  • bea 71 16
  • rhythms
  • vince young football camp
  • redness
  • vince young depression
  • lynn
  • connecticut 104.1
  • chicago bears tickets
  • search engines and flash
  • chicago bears expo
  • randy moss bio
  • hp support contact number
  • connecticut education
  • bea verdi
  • dis lyrics
  • search tumblr
  • la ink upcoming episodes
  • murders
  • di's hallmark
  • tea party ribbons
  • la ink season 6
  • cyclone
  • c span kozol
  • hp support hard drive replacement
  • la ink 03x05
  • lombard
  • robbie
  • vince young 10 11
  • primers
  • dist 95
  • new england patriots espn blog
  • search engines other than google
  • new england patriots 84
  • chicago bears 1985
  • c span yesterdayc span zelaya
  • chad ochocinco nascar
  • search 78search 800 numbers
  • la ink 2011 season 5
  • la ink cast
  • bengals kids jersey
  • search engines internet
  • cspan facebook
  • blackjack
  • tea party table settings
  • cspan streaming
  • mtv music awards
  • hottest
  • oakwood
  • zara phillips baby
  • c span yesterdayc span zelaya
  • randy moss 07 08 highlights
  • mtv oddities
  • new england patriots helmet
  • vince young jersey texas
  • bea 00037
  • hp support contact us
  • zara phillips yachtzara phillips zimbio
  • formal
  • battleship layout
  • la ink season 5 premiere
  • reprogram
  • connecticut quarry
  • greg olsen boulder
  • connecticut quarter error
  • redlands
  • vince young stats
  • connecticut department of labor
  • tea party gifts
  • hp support greece
  • tea party 8 28 09
  • greg olsen 2009 calendar
  • dis v44
  • sociology
  • connecticut 97.7connecticut attorney general
  • niagra
  • chicago bears garter
  • la ink games online
  • bengals record 2010